إننا في قلب هذا الصرح العلمي، نرى في ’19 مارس’ أكثر من مجرد ذكرى تاريخية، بل هو المحرك الذي يدفعنا اليوم لخوض معركة السيادة العلمية والتكنولوجية. فكما تحررت الأرض ببطولات الأجداد، تُبنى الدولة القوية اليوم بعقول مهندسينا، وبحوث باحثينا، وابتكارات شبابنا.
نحن في المدرسة الوطنية العليا للتكنلوجيات المتقدمة ، نجدد العهد بأن نكون الحصن العلمي الذي يحوّل تضحيات الشهداء إلى واقع ملموس من التقدم والريّادة العالمية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

